الأقسام الأساسية
أحدث المواضيع
اخبار مصر
اخبار الرياضة
علوم و تكنولوجيا
صوت وصورة
منوعات
شئون اسلامية
مهرجان القاهرة يعرض فيلما فلسطينيا مرشحا للأوسكار
استطاع مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، في دورته الـ36 التي
تنطلق في التاسع من شهر نوفمبر المق
بل وتستمر حتى الـ18 من الشهر نفسه، أن
ينفرد بالعرض الأول للفيلم الفلسطيني "عيون الحرامية" في العالم العربي
وإفريقيا
العربية –
وأعلنت
إدارة المهرجان عن كون الفيلم الذي كتبته وأخرجته نجوى نجار، وتم اختياره
لتمثيل دولة فلسطين في مسابقة الأوسكار لعام 2015 للمنافسة على جائزة أفضل
فيلم ناطق بلغة أجنبية، سيعرض في المسابقة الدولية لمهرجان القاهرة
السينمائي، على أن يحضر العرض بطلي الفيلم المغنية الفرنسية الجزائرية
الأصل سعاد ماسي والفنان المصري خالد أبو النجا.
ويروي
الفيلم قصة حقيقية وقعت أحداثها في الانتفاضة الفلسطينية عام 2002، من
خلال شخصية "طارق" الذي تحتوي حياته على الكثير من الغموض، ويعاني الكثير
من الجروح في جسده. وبعد أن اعتقله الجيش الإسرائيلي، يعود طارق إلى بلدته
من أجل البحث عن ابنته "نور" التي كان قد تركها، فيسلط العمل الضوء على
طبيعة المجتمع الفلسطيني من الداخل.
ويعد
الفيلم هو التجربة الروائية الطويلة الثانية لنجوى نجار بعد أن كتبت
السيناريو لفيلم "المر والرمان" الذي عرض في عام 2008، وتم تصويره على مدار
25 يوما في فلسطين.
من
جهة أخرى، تعقد إدارة المهرجان مؤتمرا صحافيا نهاية الشهر الجاري، من أجل
الإعلان عن كافة تفاصيل الدورة المقبلة، بحضور الناقد سمير فريد رئيس
المهرجان ومحمد سمير المدير الفني، بينما سيقوم مسعد فودة نقيب السينمائيين
بالإعلان عن برنامج "آفاق السينما" الذي تنظمه النقابة.
وكانت
إدارة المهرجان قد استقرت مسبقا على الفنانة نادية لطفي من أجل تكريمها،
على أن يحمل الملصق الخاص بالدورة صوة لعينها من فيلم "أبي فوق الشجرة"
الذي شاركت عبد الحليم حافظ بطولته.
منشور بقسم
عالم الفن والثقافة الإجتماعية
الأن يمكنك شراء بضائع “داعش” عبر امازون
أظهرت عمليات البحث على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” عدداً من
الصفحات تروج لبضائع الدولة الاسلامية في العراق والشام “داعش”.
أظهرت عمليات البحث على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” عدداً من الصفحات تروج لبضائع الدولة الاسلامية في العراق والشام “داعش”.
ويحرص موقع “فيسبوك” على
الالتزام بقواعد تمنع نشر البيانات والصور التي تساهم في التحريض ونشر
الكراهية والهجمات على الافراد والجماعات الخاصة.
وقال المتحدث بإسم الفيسبوك
“اسرائيل هرنانديز″ في حزيران الماضي “لدينا فريق من المحقّقين المحترفين
على حدّ سواء في الولايات المتحدة والخارج الذين يطبقون هذه القواعد حيث
يتمّ فوراً تعطيل وازالة حسابات المسؤولين عن نشر هذه البيانات.
وهذه البضائع عبارة عن قبعات قمصان ومجوهرات وغيرها وجميعها تحمل مطبوع عليها راية الاسلام السوداء “عقاب”.
ويدير احدى هذه الصفحات احد
مؤيدي تنظيم “داعش” من مدينة تولوز الفرنسية ويروّج لمنتجات “عالية
الجودة” صنع ل “المؤمنين الحقيقيين”، حسب قوله.
وقال محقق سلاح الجو
الاميركي السابق ديف غوباتز لشبكة فوكس نيوز. “أنا لازلت مدافعا عن دستور
الولايات المتحدة ولكن الدستور لأعداء أمريكا”، واضاف “يجب أن تتوقف حركة
الجهاد على الإنترنت لأن هذه جماعات الارهابية تستهدف الأطفال من خلال
وسائل الاعلام الاجتماعية”.
كما عرضت بضائع منها ملابس للاطفال والرضع عليها شعار”الدولة الاسلامية” من قبل صفحة “baqia creation”.
هذا وتقوم العديد من مواقع
بيع البضائع “داعش” في إندونيسيا، حيث يتزايد التأييد للجماعة المتطرفة
وتحمل العتاد شعارات مثل “المجاهدين حول العالم ونحن نقف المتحدة”، “النضال
من أجل الحرية حتى آخر قطرة من الدم” و “نقف لISIS”.
كما يقوم بائع آخر يدعى
(زيراح المسلمين) بإستخدتم “تويتر” لبيع منتجاته من اندونيسيا بعد اغلاق
صفحة الفيسبوك له والموقع عليها في شهر حزيران الماضي.
وقد ظهرت ايضاً بضائع
“داعش” (ISIS) على موقع Amazon.com من خلال بائعين اندونيسيين عدة مستخدمين
أسماء مثل ISIS كاب أو خلافة ستافKhilafahstuff)) تقدّم الأعلام والقبعات
بكميات كبيرة، ويقدم الشحن إلى أيّ مكان في العالم. القدس العربي
منشور بقسم
عالم الفن والثقافة الإجتماعية
"بولنوار".. فيلم يرصد ميلاد الحركة العمالية بالمغرب
يشكّل فيلم
"بولنوار" للمخرج حميد زوغي الجزء الثاني من ثلاثية يهدف من خلالها لرصد
مظاهر المقاومة والنضال بالمغرب، بعد نجاح فيلم "خربوشة" الذي سرد قصة
المغنية التي قاومت الاستبداد بالفن.
ويسعى فيلم "بولنوار" الذي
اقتبسه السيناريست بلعيد كريديس عن رواية لعثمان أشقرا تحت العنوان نفسه،
إلى تسليط الضوء على بداية تشكل الوعي النقابي العمالي لدى المغاربة بقرية
منجمية تدعى "بولنوار" متاخمة لمدينة خريبكة، حيث اكتشف المستعمر الفرنسي
غناها بمعدن الفوسفات، فراح يستغلها ببشاعة مستثمرا اليد العاملة الرخيصة
والحالة الاجتماعية المزرية لساكنة القرية.
ويُبرز الفيلم في الوقت
نفسه كيفية تحول قرية فلاحية إلى قرية منجمية، وانعكاس ذلك على وضع الساكنة
الذين سيتحولون بفعل هذا المعطى من فلاحين يشتغلون على سطح الأرض لتحصيل
قوتهم، إلى عمال يخترقون جوف الأرض لإرضاء جشع المستعمر.
تشكل المادة التاريخية قطب
الرحى في فيلم بولنوار، ذلك لأن المحكي الفيلمي يقارب منعطفا تاريخيا حاسما
في تاريخ المغرب الحديث الممتد بين عامي 1920 و1950، وهي المرحلة التي بدأ
يتشكل فيها الوعي الوطني بضرورة الحفاظ على الثوابت والهوية واسترداد
الحقوق السليبة، حيث استولى المعمر الفرنسي على كل الأراضي الخصيبة، وجنّد
الفلاحين المغاربة أجراء في الضيعات، وجنودا مقاتلين تحت القهر والتهديد في
ساحات معارك لا ناقة لهم فيها ولا جمل فيها.
وباكتشاف المستعمر خيرات
قرية بولنوار الطبيعية الباطنية المتمثلة في كنوز الفوسفات، سيعمل على
تجنيد عمال من كل بقاع المغرب، بل من خارجه أيضا، لاستنزاف مناجم المنطقة.
وهنا تسعى المادة الفيلمية
لرصد التحولات الاجتماعية التي ستصيب البلدة وأهلها المزارعين الذين سيفرض
عليها هذا المتغير الاقتصادي وضعا اجتماعيا جديدا، إذ يتحولون من مزارعين
في الحقول إلى مشتغلين في المناجم بباطن الأرض، في ظروف غير إنسانية.
وبفعل الاحتكاك بالأجنبي
وإسهام العمال الفرنسيين الاشتراكيين في نقل الأدبيات النضالية والنقابية
إلى المعامل، سينجم نوع من العدوى في صفوف العمال المغاربة الذين سيتكتلون
في إطار نقابي يدافعون من خلاله أولا عن حقوقهم كعمال، وثانيا عن بلدهم
باعتبارهم مواطنين يسعون إلى استرداد كرامتهم وحرية أرضهم المغتصبة، الشيء
الذي جعل هذه المنطقة من أسخن بؤر المقاومة ضد الاستعمار في تاريخ المغرب.
وردت مادة الفيلم في رواية
"بولنوار" للكاتب عثمان أشقرا الذي راهن على كشف التحولات الاجتماعية بقرية
بولنوار ومدى إسهام الوعي العمالي بالمنطقة في خلق حراك سياسي واجتماعي
أجج نضالات الحركة الوطنية وأشعل فتيلها في كافة المناطق، وهو الرهان نفسه
الذي حمله على عاتقه كل من السيناريست كرديس بلعيد ابن المنطقة والمخرج
حميد زوغي من خلال سعيهما إلى تحويل هذا العمل إلى فيلم سينمائي. وبحكم
طبيعة المحكي، فقد اجتهد المخرج، ليدفع الإحساس بالملل لدى المتلقي، من
خلال اعتماد أساليب فنية محكمة.
وفي هذا الصدد، يؤكد زوغي
أن الفيلم يأتي في إطار مشروع متكامل يشتغل على موضوعة التاريخ النضالي في
المغرب، ابتدأ بنضال مغنية في فيلم "خربوشة"، ليتواصل بنضال الطبقة
العمالية في فيلم "بولنوار".
ويبرر زوغي اختياره لممثلين
من أبناء المنطقة بالسعي إلى تأكيد المصداقية في الأداء وتفجير المشاعر
الحقيقية للممثلين كي يجسدوا بصدق عال ملحمة آبائهم وأجدادهم، خاصة أن كل
واحد منهم يحتفظ بذكريات عن هذه المرحلة من خلال عائلاتهم وأقاربهم، فضلا
عن تمكنهم الكبير من اللهجة المحلية، مما يضفي طابع الانسجام على أدائهم في
تشخيص أدوار الفيلم.
واعتمد زوغي في عرض الفيلم
-بمساعدة طاقم من الممثلين منهم فاطمة أكلاز (بطلة الفيلم) ومحمد أوراغ،
ويونس الهري... وغيرهم- على تقنية "الفلاش باك"، حيث تُروى القصة على لسان
الفقيه سي محماد الذي يسترجع قصته كطالب في علوم الفقه والشريعة تخرج
ليلتحق بمنطقة بولنوار في ثلاثينيات القرن الماضي، قادما من مدينته تزنيت
ليدرّس الصغار القرآن واللغة وأحكام الشرع، وليكون شاهدا على ما جرى من
أحداث وتحولات، إلى أن ألقي عليه القبض من قبل السلطات الاستعمارية عام
1949 بتهمة التحريض على الشغب والعصيان.
منشور بقسم
عالم الفن والثقافة الإجتماعية
انطلاق المهرجان العربي للصورة الفوتوغرافية بالأردن
افتتحت في العاصمة الأردنية عمّان مساء أمس الثلاثاء فعاليات
المهرجان الأردني العربي للصورة الفوتوغرافية الثاني عشر، الذي تنظمه
الجمعية الأردنية للتصوير على مدار أسبوعين
الأناضول –
ويشارك
في المهرجان الذي تحمل جدرانه عشرات الصور الفوتوغرافية، مصورون من 19
دولة عربية بصور التقطوها بكاميرات متخصصة وبهواتف محمولة.
وتعرض
صور المعرض مظاهر الحياة وتفاصيلها المختلفة، من التقاط الحراك اليومي
للناس بمختلف إيقاعاته المعيشة، إلى الملامح المميزة للعمارة والفولكلور
والأزياء والطقوس الشعبية والرسمية والتنوعات الطبيعية.
وتركز
جلّ الصور على أهمية الإحساس باللحظة البصرية التي تضفي روحية خاصة على
الصورة الفوتوغرافية وتميزها عن غيرها من الصور التسجيلية والتوثيقية،
خصوصا في ظل الإمكانات التي توفرها التكنولوجيا الرقمية التي تتيح للغالبية
التقاط الصور على نحو أو آخر.
كما
تتيح صور المعرض التعرف على مفردات الطبيعة العربية ومعالمها الأثرية
والمعمارية، التي تمتاز بجماليات فريدة بسبب التنوع البيئي في معظم البلدان
العربية، إضافة إلى التعرف على تفاصيل الحياة اليومية في أكثر من بلد
عربي.
وأعلن
منظمو المهرجان الذي افتتحه أمين عمّان عقل بلتاجي عن الفائزين بجوائز
المهرجان لمحاوره الأربعة، حيث فاز الأردني محمد عمّار بالجائزة الأولى
للمحور العام، بينما حصل العراقي تيسير كاظم على الجائزة الأولى لمحور
"خارج السرب"، وحصلت صورة المصور السعودي محمد الفالح على جائزة الأسود
والأبيض، بينما كانت جائزة صورة الهاتف المحمول من نصيب الأردني عمّار
النوباني.
وكان
منظمو المهرجان قد دعوا الراغبين بالمشاركة قبل ثلاث أسابيع من افتتاحه
إلى إرسال الصور عبر البريد الإلكتروني ليتم عرضها على محكمين من دول عربية
وأجنبية قبل انطلاق المهرجان الذي سيواصل عرض الصور لأسبوعين، بالإضافة
إلى تنظيم ندوات عن التصوير ورحلات لمناطق سياحية، بحسب منظميه.
من
جانبه، أعرب الفائز بجائزة المحور العام محمد عمّار عن سعادته البالغة
بالفوز بالمركز الأول بصورته، مشيرا إلى أن الصور المشاركة تظهر تنوع زوايا
نظر الفنانين في رؤياتهم والتقاطهم التفاصيل المحيطة بهم، دون أن يتعاملوا
مع الصورة الفوتوغرافية في محيطها بوصفها تثبيتا لمعطياته البصرية، بقدر
ما هي رصد لتلك المعطيات بعين ثالثة قوامها الامتداد في محراب الجمال.
منشور بقسم
عالم الفن والثقافة الإجتماعية
هل سيكون تعاون سعاد عبدالله وهبة مشاري حمادة في رمضان المقبل مختلفاً عن السابق؟
لم يحظ ثنائي تلفزيوني بين ممثلة ومؤلف درامي باهتمام بالغ، مثلما حظي الثنائي بين الفنانة القديرة سعاد عبدالله والمؤلفة هبة مشاري حمادة، لدرجة ان الجمهور أصبح ينتظر تعاونهما سنويا في شهر رمضان ليستمتع بما تقدمان من إبداع سواء على مستوى الأداء التمثيلي أو القصة.
وفي هذا الصدد وبعد فترة «البعاد» التي استمرت لسنوات بين ام طلال وهبة مشاري، علمت «الأنباء» من مصادر موثوقة أنهما ستعودان للعمل معا من جديد من خلال مسلسل درامي سيعرض في رمضان المقبل على الفضائيات العربية، وقالت المصادر: تباشر الكاتبة هبة مشاري حمادة هذه الفترة كتابة عمل جديد وستتصدى لبطولته الفنانة القديرة سعاد عبدالله ومعها نخبة من النجوم.
وتابعت المصادر: هبة لديها شغف بالدراما الكويتية والخليجية التي هي الأرضية التي انطلقت منها بكتابات مميزة نالت إعجاب الجميع، وازدادت خبرتها بدرجة كبيرة وأصبحت تبحث عن مناطق جديدة في التأليف، وهذا ما تحرص عليه أم طلال في أعمالها، ويبقى السؤال هل سيكون تعاون سعاد عبدالله مختلفا عن السابق؟ هذا ما ستكشف عنه الايام المقبلة خصوصا انهما حتى الآن تأبيان ان تدليا بتصريحات عن هذا الأمر حتى انتهاء الشركة المنتجة من كافة التفاصيل المتعلقة بالتعاقدات مع الفنانين وتحديد أماكن التصوير.
يذكر ان الفنانة القديرة سعاد عبدالله تعاونت مع الكاتبة هبة مشاري حمادة في عدة أعمال ومنها مسلسل «فضة قلبها أبيض» ومن بعده «أم البنات» و«زوارة خميس» وجميعها حازت على نسب مشاهدة عالية للقضايا المهمة التي ناقشتها.
منشور بقسم
عالم الفن والثقافة الإجتماعية
ندوة جهوية حول علماء الصحراء وترسيخ الثوابت الدينية ونصرة القضايا الوطنية بطانطان
تحت إشراف المجالس العلمية المحلية لجهة كلميم السمارة، تعقد
يوم السبت والأحد 25 و26 أكتوبر 2014 بقاعة بلدية طانطان الندوة العلمية
الجهوية الثانية في موضوع :" علماء الصحراء وترسيخ الثوابت الدينية ونصرة
القضايا الوطنية"،
وذلك حسب البرنامج التالي المعلن عنه من طرف المجلس العلمي المحلي لطانطان:
الجلسة الافتتاحية: السبت 30 ذي الحجة 1435 (الموافق 25 أكتوبر 2014)
مسير الجلسة: ذ. بوجمع لغلا
مقرر الجلسة: ذ. البشير الغمضاوي
16h00- الافتتاح بآيات بينات من الذكرالحكيم، السيد الطاهر الحنصالي
16h10- كلمة ترحيبية باسم المجالس العلمية لجهة كلميم السمارة، السيد سيدي محمد محي الدين
16h20- كلمة معالي وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، السيد أحمد توفيق
16h30- كلمة فضيلة الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى، السيد محمد يسف
16h40- كلمة رئيس المجلس العلمي المحلي العيون، الشيخ لارباس ماء العينين
الجلسة العلمية الأولى: السبت 30 ذي الحجة 1435 (الموافق 25 أكتوبر 2014)
مسير الجلسة: ذ. محمد أدرار
مقـرر الجلسة: ذ. عبدالرحيم جوهر
17h00- دور التربية في الحفاظ على الخصوصية الثقافية المغربية للمجتمع الصحراوي المغربي مقاربة سوسيولوجية، د.محمد الويز
17h20- دورالمحاضر في وحدة المذهب ووحدة الكلمة وثوابت الأمة، ذ. محمد الجيلاني
17h40- جهود علماء الصحراء المعاصرين
في التأليف – كتاب نظم بداية المجتهد ونهاية المقتصد الموسوم بالمنارة
للدكتور حمداتي شبيهنا ماء العينين، د. بوزيد الغلى
18h00- الزاوية البصيرية نموذج الزاوية المغربية الوحدوية، د. عبدالمغيث بصير
18h20- الشيخ ماءالعينين العالم المصلح والوطني الغيور، د.جامع بيضا
18h30- مناقشة العروض
الجلسة العلمية الثانية: الأحد فاتح محرم (الموافق 26 أكتوبر 2014)
مسير الجلسة: ذ. الحسين عبيدا
مقـرر الجلسة: ذ. مولاي عبد الرحمان اليمني
09h00- مركزية المشيخة في الوسط الصحراوي المغربي بين الأمس واليوم، ذ. الحسن اد بكريم
09h20- مشيخة علماءالصحراء وخريجيها، الفقيه القاضي محمد بن عبد العزيز نموذجا، د. امسكين محمد عالي
09h40- نساء عالمات من الصحراء، د. عمرناجيه
10h00- من أعلام الأسرة المجلسية بالصحراء: العلامة عبدالقادر بن محمد سالم المجلسي وجهوده العلمية، د.حسن بن محمد تقي الدين
10h20- أصول التصوف السني عند الشيخ ماء العينين من خلال كتابه: مبصر التشوف على منتخب التصوف، ذ.ابراهيم حدكي
10h40- دورعلماء التصوف في مد جسورالتواصل الحضاري، د. أحمد الشرقاوي بوكاري
11h00- الرحلة العلمية الصحراوية في اتجاه الشمال من خلال مؤلفي 'فتح الشكور' و'الوسيط' معطيات كمية وكرطوغرافية، د.مبارك لمين
11h20- مناقشة العروض
الجلسة العلمية الثالثة: الأحد فاتح محرم (الموافق 26 أكتوبر 2014)
مسير الجلسة: ذ. سيدي محمد سالم بابوزيد
مقـرر الجلسة: ذ. محمد الحنافي
11h30- البيعة الشرعية: ضوابطها ومقتضياتها، د.اليزيد الراضي
11h50- مظاهرتثبيت الوحدة الوطنية عندعلماء الصحراء المغربية، د.عبدالرزاق الوزكيطي
12h10- المذهبية الفقهية والدينية وأثرها في دعم الوحدة الوطنية بين شمال وجنوب المغرب، د.احيا الطالبي
12h20- مناقشة العروض
الجلسة العلمية الختامية: الأحد فاتح محرم الموافق 26 أكتوبر 2014
مسير الجلسة: ذ. سيدي محمد محي الدين
مقـرر الجلسة: ذ. إبراهيم بوعدي
13h00- تلاوة تقـرير الندوة واستعراض أهـم التوصيات
13h15- كلمة الأساتذة المشاركين في الندوة
13h30- إسهامات شعرية
13h45- تلاوة برقـية الولاء المرفوعة للسـدةا لعالية بالله
14h00- الختم بالدعاء الصالح لموالنا أمير المؤمنين
منشور بقسم
عالم الفن والثقافة الإجتماعية
هجوم كبير على دوللي شاهين بسبب ملابسها الفاضحة..بالصور
شن الجمهور المصري عبر مواقع التواصل الإجتماعي هجوماً كبيراً على الفنانة اللبنانية دوللي شاهين على اثر الملابس التي ارتدتها في حفلة عيد الأضحى التي أحيتها بإحدى القرى السياحية بمدينة شرم الشيخ.
يذكر ان دوللي شاهين كانت لفتت الأنظار بملابسها الفاضحة التي ارتدتها في الحفل ما أشعل موجة إنتقادات ضدها.
منشور بقسم
عالم الفن والثقافة الإجتماعية
"السلحفاة التي فقدت درعها" في رام الله
عرض في المركز الثقافي الألماني الفرنسي
وعلى مسرح القصبة برام الله فيلم "السلحفاة التي فقدت درعها"، وهو الحائز
على الجائزة الذهبية في الدورة التاسعة 2013 من مهرجان الجزيرة للأفلام
التسجيلية لفئة الفيلم الطويل.
والفيلم -الذي أخرجته الألمانية من أصول
فلسطينية باري القلقيلي- يحكي أحلام وأشواق وكوابيس مغترب فلسطيني في
ألمانيا دب فيه الحنين إلى وطنه.
ترافق باري أباها موسى القلقيلي في رحلته إلى مصر والأردن وفلسطين وتصور انفعالاته: خوفه ورغبته وغضبه.
ويأخذ الفيلم -الذي تابعه الجمهور في بداية ديسمبر/كانون الأول الماضي- حصة مقدرة من الحوار بين باري وأبيها، باري ذات الثقافة الألمانية والتي لا تتقن اللغة العربية، وتكتشف من خلال الحوار عذابات الأب التي تأخذها للتعرف إلى هويتها.
ترافق باري أباها موسى القلقيلي في رحلته إلى مصر والأردن وفلسطين وتصور انفعالاته: خوفه ورغبته وغضبه.
ويأخذ الفيلم -الذي تابعه الجمهور في بداية ديسمبر/كانون الأول الماضي- حصة مقدرة من الحوار بين باري وأبيها، باري ذات الثقافة الألمانية والتي لا تتقن اللغة العربية، وتكتشف من خلال الحوار عذابات الأب التي تأخذها للتعرف إلى هويتها.
تصف باري أباها بأنه "مشرد أبدي اعتزل الحياة وكل شيء، وحبس نفسه في قبو البيت كالسلحفاة التي تعود إلى درعها".
والحوارات العنيفة أحيانا كانت تدور في قبو البيت بألمانيا حول الوطن والتشرد والغربة وخذلان التاريخ.
هذا هو الفيلم الثاني للمخرجة الشابة، نال إعجاب الجمهور الذي تابعه مرتين في الدورة الأخيرة، فضلا عن حصوله على الجائزة.
والحوارات العنيفة أحيانا كانت تدور في قبو البيت بألمانيا حول الوطن والتشرد والغربة وخذلان التاريخ.
هذا هو الفيلم الثاني للمخرجة الشابة، نال إعجاب الجمهور الذي تابعه مرتين في الدورة الأخيرة، فضلا عن حصوله على الجائزة.
ولعل أبرز ما يلفت الانتباه في الفيلم هو أداء موسى القلقيلي الذي كان حقيقيا من زاوية تسجيلية وتوثيقية، وكان تلقائيا وعميقا، كأن الكاميرا التي تصوره عثرت عليه مصادفة في الطريق.
منشور بقسم
عالم الفن والثقافة الإجتماعية
أعمال سنغور الكاملة.. سياحة في الأدب الأفريقي
يعود المترجم التونسي جمال الجلاصي مرة أخرى إلى الأدب الأفريقي
الذي يحاول منذ مدة فكَّ شيفرته من خلال مشروع ترجمة متكامل، إيمانا منه
بأن التوجه نحو العمق الأفريقي ضرورة معرفية وإبداعية.
يعود المترجم
التونسي جمال الجلاصي مرة أخرى إلى الأدب الأفريقي الذي يحاول منذ مدة فكَّ
شيفرته من خلال مشروع ترجمة متكامل، إيمانا منه بأن التوجه نحو العمق
الأفريقي ضرورة معرفية وإبداعية.
وجاءت التفاتة الجلاصي
للأدب السنغالي والأفريقي بشكل عام ضمن موقف من حركة الترجمة في العالم
العربي التي تتجه شمالا طوال الوقت، وإن التفتت نحو الجنوب فهو جنوب القارة
الأميركية من خلال الأدب اللاتيني. ولم تشفع جوائز نوبل ولا البوكر للأدب
الأفريقي عند المترجمين العرب إلا ما ندر.
وقد انطلق الجلاصي في
مشروعه بترجمة رواية من روائع الأدب السنغالي، "إضراب الشحاذين" لأميناتا
ساو فال، وهي واحدة من رموز السرد السنغالي المعاصر صاحبة "نداء ساحات
الحرب".
وقد صدر للمترجم هذه الأيام
عن الدار التونسية للكتاب مؤلّف يعتبر حدثا ثقافيا في مشهد الترجمة وهو:
"الزنوجة، ثلج في اللغة الجديدة، الأعمال الشعرية الكاملة لليوبولد سيدار
سنغور" شاعر السنغال ورئيسها السابق (1906-2001).
تمرد الطفل الثري
يحاول المترجم في مقدمته
للمدونة أن يعطي لمحة عن الأدب السنغالي بصفته أحد الآداب الرئيسة ضمن آداب
أفريقيا السوداء. فقد عرف الأدب السنغالي من خلال أعلام وصل صيتهم إلى
العالمية، ومنهم: عثمان سيمبين وبو بكر بورسي ديوب وشيخ حميدو كان ومارياما
با، إلى جانب أعمال عالم الأنثروبولوجيا تيديان ندياي والأديبة فاتو ديوم.
ولكن المترجم ينتهي إلى أن
كل هؤلاء ورغم ما حققوه من شهرة، فإن بداية الحديث عن الأدب في السنغال
تنطلق من عبقري السياسة والأدب سنغور، صاحب نظرية الزنوجة أو الخصوصية
السوداء.
وجدير بالذكر أنه خلافا لما
نعرفه عن الأصول الفقيرة للكتّاب في السنغال -الذين تلوَّن أدبهم بالمشاغل
والرهانات الإنسانية الصغيرة، فالتفت كثير منهم إلى كتابة الهامش
والمهمشين مثل ما هو الحال مع رواية "إضراب الشحاذين"- فإن سنغور ينحدر من
عائلة ميسورة على رأسها أب تاجر كبير، مما جعل ابنه ينشأ في مناخ أبعد ما
يكون عن واقع الشعب السنغالي الحالم بالهجرة إلى الشمال حيث الحياة قبل
الأحلام ممكنة.
ومع ذلك، كان سنغور متمردا
على حياة البذخ تائقا إلى عالم الرعاة والمزارعين الصغار، مما جعله عرضة
للعقاب من رب العائلة البرجوازية. يقول في مقدمة ديوانه "إثيوبيات": "كان
أبي يضربني وهو يقرعني على تسكعي الدائم، وانتهى كي يعاقبني ويربيني
بإرسالي إلى مدرسة البيض، رغم معارضة أمي التي رأت أن السابعة سن مبكرة
للتعليم".
كانت انطلاقة سنغور الفكرية
والإبداعية الحقيقية من باريس عندما التحق بها لإكمال دراسته سنة 1928،
هناك تعرف على جورج بومبيدو ليحلما معا بالرئاسة، واحد على عرش فرنسا
والآخر على عرش السنغال.
ولكن علاقته بإيميه سيزير
كان لها بالغ الأثر في رؤيته للعالم ولأفريقيا. يقول المترجم: "من خلال
النقاش معه انفتحت عيناه على حقيقة الشعب الأسود وضرورة تحريره من القهر
والعبودية والظلم التاريخي. وأسس معه مجلة ثورية احتجاجية بعنوان "الطالب
الأسود"، وعلى صفحاتها راح يبلور مصطلح الزنوجة أو الخصوصية السوداء.
ويلخصها إيميه سيزير في كونها تعني الاعتراف بحقيقة الإنسان الأسود كما هو،
والقبول بالسود كجنس يختلف عن البيض بالضرورة وبالتالي القبول بتاريخهم
وثقافتهم".
أما شاعر السنغال الأعظم
وقائدها السياسي سنغور، فرأى أن الخصوصية السوداء تعنى مجمل القيم الثقافية
للعالم الأسود، كما تتجسد في الحياة المعاشة والمؤسسات الإبداعية الناتجة
عن الإنسان الأسود.
ويعتب المترجم أن هذا المفهوم ظل مصاحبا لسنغور في مشروعه السياسي من ناحية ومشروعه الأدبي والفلسفي من ناحية أخرى.
احتضن الكتاب دواوين سنغور
الشهيرة منها وغير المشهورة، مثل: "أغنيات الظل" و"قرابين سوداء" و"ليليات"
و"قصائد متنوعة" و"إثيوبيات" و"رسائل البيات الشتوي" و"مرثيات كبرى"
و"قصائد ضائعة".
ويشكّل الكتاب رحلة ثقافية
وسياسية بالمعنى الدقيق للكلمة، حيث توزعت القصائد بين ما هو أسطوري
وميثولوجي وما هو تاريخي وما هو سياسي. وأروع أقسام هذه المدونة ما خطه من
مرثيات عائلية وذاتية أهداها لزوجته وأصدقائه ولرموز وعظماء العالم من
مارتن لوثر كينغ إلى الحبيب بورقيبة، إذ نقرأ مثلا "مرثية قرطاج" التي
أهداها إلى الحبيب بورقيبة "المجاهد الأكبر"، وهو اللقب الذي كان يستحسنه
الزعيم التونسي.
وكان سنغور يتخذ من
الشخصيات التي عرفها ذريعة لرثاء الحضارات الكبرى من قرطاج إلى سبأ، مؤكدا
دائما على ذلك الخيط الرابط بين هذه الحضارات وأفريقيا، ممسكة برشاقة حبل
الوريد الرابط بين هذه الثقافات ومادحا أصوات السلام في العالم.
وتكشف قراءة هذه الأشعار
على ثقافة سياسية وتاريخية كبيرة ومعرفة دقيقة بثقافات العالم، فجاءت هذه
القصائد ترشح بمراجعها من أسماء أعلام وأمكنة وأساطير وعادات وتقاليد
مختلفة وغرائب شعوب ومشاعر.
ويذكر سنغور في الأعمال
الكاملة أن زوجته هي من حرص على تجميع قصائده والاحتفاظ بأشعاره الأولى
لتكون مرجعا وشاهدا على تطور تجربته الشعرية، واستجاب لرأيها ولم يسع إلى
حذف شيء من أشعره حتى إن كان يرى بعضها ذات نفس شبابي بات بعيدا عما وصلت
إليه تجربته الأبدية من عمق وتعقيد.
وقد أهدى جمال الجلاصي بهذا
العمل المكتبة العربية تجربة شعرية رائدة كان لها خصوصيتها وأثرها في
الشعر العالمي، وينتظر أن يكون لها أثرها في الشعر العربي القادم.
منشور بقسم
عالم الفن والثقافة الإجتماعية
"غن غيرل" يتصدر إيرادات السينما للأسبوع الثاني
تصدر فيلم الدراما والغموض "غن غيرل" (البنت المختفية) إيرادات
السينما في أميركا الشمالية للأسبوع الثاني على التوالي، مسجلا 26.8 مليون
دولار. وأخرج الفيلم ديفد فينشر ولعب دور البطولة فيه بن أفليك وروسمند
بايك ونيل باتريك هاريس.
تصدر فيلم الدراما
والغموض "غن غيرل" (البنت المختفية) إيرادات السينما في أميركا الشمالية
للأسبوع الثاني على التوالي، مسجلا 26.8 مليون دولار. وأخرج الفيلم ديفد
فينشر ولعب دور البطولة فيه بن أفليك وروسمند بايك ونيل باتريك هاريس.
وجاء في المركز الثاني فيلم
الحركة والدراما والخيال الجديد "دراكولا أنتولد" بإيرادات بلغت 23.5
مليون دولار. والفيلم من إخراج غاري شور وبطولة لوك إيفانز ودومينيك كوبر
وساره غادون.
وجاء في المركز الثالث فيلم
الحركة والمغامرة الجديد "ألكسندر" بإيرادات وصلت 19.1 مليون دولار. وأخرج
الفيلم أوليفر ستون ولعب دور البطولة كل من كولين فاريل وأنتوني هوبكينز
وروساريو داوسون.
وتراجع فيلم الرعب "أنابيل"
من المركز الثاني الذي احتله الأسبوع الماضي إلى المركز الرابع بإيرادات
بلغت 16.4 مليون دولار. وأخرج الفيلم جون ليونتي ولعب دور البطولة وارد
هورتون وأنابيل واليس وألفري وودارد.
كما جاء في المركز الخامس
الفيلم الجديد "ذا جادج" بإيرادات بلغت 13.3 مليون دولار. والفيلم من إخراج
ديفد دوبكين وبطولة روبرت داوني جونيور وروبرت دوفال وفيرا فارميغا.
المصدر : رويترز
"غن غيرل" يتصدر إيرادات السينما للأسبوع الثاني
تصدر فيلم الدراما والغموض
"غن غيرل" (البنت المختفية) إيرادات السينما في أميركا الشمالية للأسبوع
الثاني على التوالي، مسجلا 26.8 مليون دولار. وأخرج الفيلم ديفد فينشر ولعب
دور البطولة فيه بن أفليك وروسمند بايك ونيل باتريك هاريس.
وجاء في المركز الثاني فيلم
الحركة والدراما والخيال الجديد "دراكولا أنتولد" بإيرادات بلغت 23.5
مليون دولار. والفيلم من إخراج غاري شور وبطولة لوك إيفانز ودومينيك كوبر
وساره غادون.
وجاء في المركز الثالث فيلم
الحركة والمغامرة الجديد "ألكسندر" بإيرادات وصلت 19.1 مليون دولار. وأخرج
الفيلم أوليفر ستون ولعب دور البطولة كل من كولين فاريل وأنتوني هوبكينز
وروساريو داوسون.
وتراجع فيلم الرعب "أنابيل"
من المركز الثاني الذي احتله الأسبوع الماضي إلى المركز الرابع بإيرادات
بلغت 16.4 مليون دولار. وأخرج الفيلم جون ليونتي ولعب دور البطولة وارد
هورتون وأنابيل واليس وألفري وودارد.
كما جاء في المركز الخامس
الفيلم الجديد "ذا جادج" بإيرادات بلغت 13.3 مليون دولار. والفيلم من إخراج
ديفد دوبكين وبطولة روبرت داوني جونيور وروبرت دوفال وفيرا فارميغا.
المصدر : رويترز
منشور بقسم
عالم الفن والثقافة الإجتماعية











