الأقسام الأساسية
أحدث المواضيع
اخبار مصر
اخبار الرياضة
علوم و تكنولوجيا
صوت وصورة
منوعات
شئون اسلامية
أربع منتخبات عالمية ترغب في مواجهة المغرب وديا
بعد
الانتقدات التي وجهت للمدرب بادو الزاكي والجامعة الملكية المغربية لكرة
القدم، بخصوص اختيار خصوم متوسطة المستوى لإجراء مباريات إعدادية للمنتخب
الوطني، تتجه الجامعة وبتشاور مع الزاكي نحو برمجة مباريات ودية أمام إحدى
أقوى المنتخبات الأوروبية والأمريكية.
وحسب
مصادر مطلعة فإن إدارة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم توصلت
باقتراحات من بعض الشركات المتخصص في تنظيم المباريات الودية لمواجهة إحدى
أقوى المنتخبات، وطرحت عليها أسماء منتخبات ألمانيا وفرنسا والارجنتين
والبرازيل.
وينتظر أن تدرس الجامعة عرض الشركة بتشاور مع الزاكي قبل اتخاذ أي قرار.
منشور بقسم
أخبار الرياضة
“الكاف” يرشح إحدى دولتين لاستضافة “الكان” إذا تمسك المغرب بالتأجيل
قال مصدر مسؤول في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف”، أمس الإثنين، إن
دولتين هما الأقرب لاستضافة بطولة أمم إفريقيا 2015 في حال تمسك المغرب
برفضه استضافة البطولة القارية في ينايرالمقبل.
وكشف المسؤول في الكاف أن الدولتين الأقرب لتعويض المغرب هما الجزائر وجنوب إفريقيا، نظرا لعدة عوامل.
وأوضح المصدر، الذي فضل عدم نشر اسمه لكون الأمر لم يحسم بعد، لوكالة الأناضول أنه “نظرا لضيق الوقت، سيتم اللجوء إلى الجزائر أو جنوب إفريقيا، لتنظيم البطولة، لكونهما الأقدر في هذه المرحلة على تنظيمها، بفضل توافر البنية التحتية اللازمة والملاعب الجاهزة.. إذا أصر المغرب على رفضه استضافة البطولة، سنعرض الأمر على الدولتين”.
وأشار إلى أن “الاتحاد الإفريقي نقل بطولة كأس الأمم عام 2013 من ليبيا إلى جنوب إفريقيا، نظرا لحالة عدم الاستقرار الأمني في ليبيا، وذلك بعد أن أبدت جنوب إفريقيا استعدادها لاستضافة البطولة”.
وتابع أن “الاتحاد سيحاول إقناع المغرب بإقامة البطولة في المملكة في موعدها، مع اتخاذ حزمة إجراءات، بينها تشديد الرقابة الصحية في المطارات والمنافذ البرية، وإمكانية حرمان جماهير الدول التي ينتشر فيها وباء إيبولا من الحصول تأشيرة دخول المغرب”.
ولا يزال مصير البطولة في نسختها الـثلاثين مجهولا، حيث يصر المغرب على عدم استضافتها بناء على توصيات وزارة الصحة في المملكة، بينما رفض الاتحاد الإفريقي طلب التأجيل، وأعلن أنه سيبحث الأمر في الثاني من نونبر المقبل خلال اجتماع للجنة التنفيذية لـ”الكاف” في الجزائر.
ويعتز الاتحاد الإفريقي بعدم تأجيل البطولة وانتظامها منذ انطلاق نسختها الأولى في السودان عام 1957.
ويتخوف المغرب من احتمال انتشار وباء “الحمى النزفية”، الذي يسببه فيروس “إيبولا” القاتل، من خلال حضور جماهير من دول ينتشر فيها الفيروس لمتابعة أكبر بطولة إفريقية. وأودى هذا الوباء بحياة أكثر من 4030 شخصا، غالبيتهم العظمى في دول بمنطقة غربي إفريقيا، بحسب أحدث حصيلة لمنظمة الصحة العالمية.
وكشف المسؤول في الكاف أن الدولتين الأقرب لتعويض المغرب هما الجزائر وجنوب إفريقيا، نظرا لعدة عوامل.
وأوضح المصدر، الذي فضل عدم نشر اسمه لكون الأمر لم يحسم بعد، لوكالة الأناضول أنه “نظرا لضيق الوقت، سيتم اللجوء إلى الجزائر أو جنوب إفريقيا، لتنظيم البطولة، لكونهما الأقدر في هذه المرحلة على تنظيمها، بفضل توافر البنية التحتية اللازمة والملاعب الجاهزة.. إذا أصر المغرب على رفضه استضافة البطولة، سنعرض الأمر على الدولتين”.
وأشار إلى أن “الاتحاد الإفريقي نقل بطولة كأس الأمم عام 2013 من ليبيا إلى جنوب إفريقيا، نظرا لحالة عدم الاستقرار الأمني في ليبيا، وذلك بعد أن أبدت جنوب إفريقيا استعدادها لاستضافة البطولة”.
وتابع أن “الاتحاد سيحاول إقناع المغرب بإقامة البطولة في المملكة في موعدها، مع اتخاذ حزمة إجراءات، بينها تشديد الرقابة الصحية في المطارات والمنافذ البرية، وإمكانية حرمان جماهير الدول التي ينتشر فيها وباء إيبولا من الحصول تأشيرة دخول المغرب”.
ولا يزال مصير البطولة في نسختها الـثلاثين مجهولا، حيث يصر المغرب على عدم استضافتها بناء على توصيات وزارة الصحة في المملكة، بينما رفض الاتحاد الإفريقي طلب التأجيل، وأعلن أنه سيبحث الأمر في الثاني من نونبر المقبل خلال اجتماع للجنة التنفيذية لـ”الكاف” في الجزائر.
ويعتز الاتحاد الإفريقي بعدم تأجيل البطولة وانتظامها منذ انطلاق نسختها الأولى في السودان عام 1957.
ويتخوف المغرب من احتمال انتشار وباء “الحمى النزفية”، الذي يسببه فيروس “إيبولا” القاتل، من خلال حضور جماهير من دول ينتشر فيها الفيروس لمتابعة أكبر بطولة إفريقية. وأودى هذا الوباء بحياة أكثر من 4030 شخصا، غالبيتهم العظمى في دول بمنطقة غربي إفريقيا، بحسب أحدث حصيلة لمنظمة الصحة العالمية.
منشور بقسم
أخبار الرياضة
ممثل المغرب وداد السمارة يتلقى هزيمة امام الإقريقي التونسي
انهزم نادي وداد السمارة أمام النادي الافريقي التونسي بنتيجة
24 مقابل 25 في المباراة التي جمعت بينهما يوم امس السبت بالعاصمة
التونسية برسم الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الأولى ضمن الدورة 36
لبطولة إفريقيا للأندية في كرة اليد المقامة في تونس من 9 إلى 18 أكتوبر
الجاري.ويحتل نادي السمارة ، بعد هذه الهزيمة وفوز في مقابلته الأولى أمام
بليسينغ (الكونغو الديمقراطية) بنتيجة 27-23 ، الصف الثالث بنقطتين بعد
النادي الإفريقي الذي حافظ على ريادة مجموعته برصيد (6 نقاط و3 مباريات).
منشور بقسم
أخبار الرياضة
فوز مستحق للمنتخب الوطني المغربي
انتصار مهم للمنتخب الوطني على حساب مضيفه المنتخب الكيني بثلاث اهداف مقابل لاشيء وتحليل للمبارة للاخ محمد الراجي =منتخب
المغربي : صراحة أداء جيد لعناصر الوطنية يجب على مدرب بادو زاكي وضع بعض
روتوشات من أجل صناعة منتخب مغربي قادر على فوز بكأس إفريقيا على عموم بعض
لاعبين قدموا أداء جيدا من بينهم بنعطية . بوصوفة . بونو .عدوة فيما بعض
لاعبين لم يقدموا أداء
مطلوب من أبرزهم حمد الله الذي سكنت أهداف مخليته جعلته يرى فقط تسجيل
أهداف و نسي تمرير كرات كانت ستكون حاسمة و برادة الذي أثر عليه جلوس على
كراسي إحتياط بمارسليا فيما أنوه بيونس بلهندة الذي يحاول إسترجاع
إمكانايته أما في حراسة مرمى فبادو زاكي يوجد في وضع لا يحسد عليه إذ عليه
إختيار بين بونو و زنيتي الذين يقدمون أداء جيدا
منشور بقسم
أخبار الرياضة
بدر قشاني يوقع رسميا لأولمبيك آسفي
وقع يوم أمس الثلاثاء المهاجم بدر قشاني عقدا احترافيا لموسمين لفريق أولمبيك أسفي من أجل تعزيز الخط الأمامي.
وسبق لبدر قشاني أن إحترف بفريق
العروبة الإماراتي لموسم ونصف خلال الموسم الماضي كما جاور فرق الرجاء
البيضاوي والفتح الرباطي والنهضة السطاتية كما لعب لمنتخبي الشبان
والأولمبي.
ويتميز اللاعب بدر قشاني بحسه الهجومي
وبالتهديف وبتنوع اللعب في مختلف مراكز الهجوم، لكنه لم يتمكن من الحصول
على الرسمية رفقة فريقه السابق الرجاء ليبقى حبيس بنك الاحتياط.
منشور بقسم
أخبار الرياضة
رسميا: مصطفى مديح مدربا لشباب الريف الحسيمي
تعاقد رسميا فريق شباب الريف الحسيمي مع الاطار الوطني مصطفى مديح بعقد يمتد حتى نهاية الموسم الحالي قابل للتجديد.
وكان فريق شباب الريف الحسيمي قد انفصل
يوم الجمعة الماضي مع الاطار حسن الركراكي بالتراضي بقرار من المكتب
المسير واللجنة التقنية بالفريق بعد النتائج السلبية للفريق الريفي في
البطولة الوطنية والهزيمة القاسية ببركان بأربعة أهداف مقابل هدفين ضمن
ذهاب ربع نهائي الكأس الفضية.
وسيكون المدرب الجديد أمام اختبار صعب
يوم الجمعة المقبل حيث سيخوض فريقه الجديد مباراة ملغومة أمام فريق المغرب
الفاسي لحساب الجولة الخامسة من البطولة الوطنية قبل مواجهة بركان بالحسيمة
في تحدي التأهل للنصف النهائي من الكأس الفضية.
وكان فريق شباب الريف الحسيمي قد انفصل يوم الجمعة الماضي مع الاطار حسن الركراكي بالتراضي بقرار من المكتب المسير واللجنة التقنية بالفريق بعد النتائج السلبية للفريق الريفي في البطولة الوطنية والهزيمة القاسية ببركان بأربعة أهداف مقابل هدفين ضمن ذهاب ربع نهائي الكأس الفضية.
وسيكون المدرب الجديد أمام اختبار صعب يوم الجمعة المقبل حيث سيخوض فريقه الجديد مباراة ملغومة أمام فريق المغرب الفاسي لحساب الجولة الخامسة من البطولة الوطنية قبل مواجهة بركان بالحسيمة في تحدي التأهل للنصف النهائي من الكأس الفضية.
منشور بقسم
أخبار الرياضة
فيدرير يعيد للتنس متعته ويستعيد الثقة
أضاف السويسري روجيه فيدرير
إلى جعبته لقبا جديدا بعد تتويجه أمس الأحد ببطولة أساتذة شنغهاي للتنس على
حساب الفرنسي جيل سيمون، ليواصل مسيرته المليئة بالألقاب، ويعزز من كونه
أحد أكبر أساطير اللعبة البيضاء.
فوائد جمة حققها فيدرير من البطولة،
أهمها صعودة لوصافة التصنيف العالمي للاعبي التنس المحترفين مستغلا الخروج
المبكر للإسباني رافائيل نادال، الذي لم يستفق بعد من إصابته في المعصم
بجانب بوادر التهاب الزائدة الدودية الذي يعاني منه، من ثاني أدوار البطولة
أمام مواطنه فيليسيانو لوبيز.
فالسويسري البالغ من العمر 33 عاما
وصاحب أكبر عدد من الألقاب الكبرى (17 لقبا)، كان قد استهل العام وهو في
الترتيب السادس، ليصبح الآن منافسا للصربي نوفاك ديوكوفيتش، على صدارة
التصنيف، خاصة بعدما نجح في الإطاحة بعد من الدور نصف النهائي للبطولة
الصينية.
كما استعاد فيدرير الثقة في نفسه، فبعد
عام ماض سيء على مستوى الالقاب وفشله في الوصول لنهائي أي بطولة كبرى وعدم
التتويج بأي لقب أساتذة، ظهر اللاعب بثوب جديد هذا العام بعد توصله لاتفاق
مع المدرب السويدي ستيفان إدبرج.
فقد توج هذا العام بلقبي هالة ودبي
التي فاز فيها على نولي بنصف النهائي، وأيضا أساتذة سينسيناتي، وبلغ أيضا
نهائي بريسبن وإنديان ويلز، التي رد فيها الصربي كرامته وهزمه بصعوبة بعد
نحو ثلاث ساعات، إضافة لمونت كارلو التي سقط في مباراة الحسم بها امام
مواطنه ستانيسلاس فافرينكا، وأيضا بطولة كندا التي سقط في نهائيها امام
الفرنسي جو ويلفريد تسونجا.
وفي البطولات الكبرى نجح المايسترو في
الوصول لنهائي ويمبلدون الذي خسره بشق الأنفس أمام "نولي"، كما بلغ نصف
نهائي استراليا المفتوحة وفلاشينج ميدوز، ليحصد العديد من النقاط، وليعد
الفائز الأكبر في آخر بطولتين كبيرتين خلال 2014، حيث كان قد خرج منهما
العام الماضي من الدورين الثاني والرابع على الترتيب.
كما أن توجيهات المدرب الجديد الذي قاد
فيدرير منذ أواخر العام الماضي، أفادته بشكل كبير، لينجح في الإطاحة
بديوكوفيتش من نصف نهائي شنغهاي بالأسلوب القديم المتمثل في الصعود المتكرر
على الشبكة ومباغتة المنافس بالتقدم بشكل فجائي، ليبدو وكأنه لاعب شاب
خفيف الحركة ورشيق، رغم تقدمه في العمر.
وخلال تلك المباراة بدا واضحا روح
المبادرة على فيدرير، الذي كان في كثير من الأحيان صاحب الفعل وليس رد
الفعل، وهو ما اقر به اللاعب نفسه عقب اللقاء "قمت بأداء جيد في المباراة
وكنت دائما آخذ المبادرة وأنهي النقاط في وقت أقصر، أنا سعيد للغاية لكون
هذا الأسلوب عمل بشكل جيد".
أما نولي فأقر "بكل بساطة لم يمنحني
فيدرير الفرصة للدخول في المباراة، قام بكل شيء بشكل مبهر، استخدم أسلحته
بأفضل شكل، هذا كل شيء".
وكما استفاد فيدرير من تغيير نهجه،
الذي أزعج "نولي" بشدة، ليضطر إلى استخدام نفس سلاحه والتقدم من حين لآخر
إلى الشبكة مستفيدا من طوله الفارع، لكنه سقط في النهاية 4-6 و4-6 لمهارة
منافسه الذي كسر إرساله مرة في كل مجموعة لينهي عليه، فقد أفاد أيضا اللعبة
التي أعاد إليها متعتها.
وقام السويسري بنفس الامر في النهائي
أمام الفرنسي جيل سيمون، لكن صعوده للشبكة كان أقل نوعا ما من مباراته بنصف
النهائي نظرا لاعتماد منافسه على الكرات الطولية العميقة، التي أزعجته،
ليحقق في النهاية فوزا صعبا 7-6 (8-6) و7-6 (7-2).
وهيمن اللعب العميق على التنس خلال
السنوات الماضية، حيث يعتمد على القوة والدقة وطول النفس، ليخطف اللاعب
الأكثر احتمالا في النهاية الانتصار، مع تراجع المتعة المتمثلة في كثير من
الاحيان في الخروج إلى الشبكة وتغيير أسلوب اللعب.
وأثار هذا الأمر حفيظة لاعبين سابقين
وحاليين، فقد صرح الاسترالي بات كاش، بطل ويمبلدون 1987 وأحد أفضل اللاعبين
في رد الكرة من أمام الشبكة عبر تاريخ اللعبة، أن تنس الفردي للرجال، كما
يراه حاليا "أصبح مملا".
وقال "ليس مملا رؤية لاعبين كبيرين مثل
رافائيل نادال ونوفاك ديوكوفيتش وهما يتنافسان في مباراة نهائية. لكن
الأمر الذي اصبح مملا هو تكرار نفس النهج التكتيكي في كل مباراة بكل جراند
سلام خلال الخمس أو الست سنوات الماضية".
وأردف "في هذه الأيام الجميع يبقى
مرابطا في الخلف ونظل نحن المتفرجون نشاهد تبادلا مملا للكرات من العمق
لنحو الساعتين. واللاعب الذي ينجح أخيرا في إرهاق منافسه يحقق الفوز. هذا
اللعب يمحو العديد من المهارات في التنس. كنا في الماضي لا نتوقع أبدا ماذا
سيحدث في المباراة".
ومن هذا الجيل انتقد اللاتفي إرنيس
جولبيس، أن التنس الحالي يحتاج لـ"مزيد من التنوع"، قائلا "التنس يعاني من
انعدام قاس في الشخصية. أحترم فيدرير ونادال وديوكوفيتش وموراي، لكن
اللاعبين الاربعة مملون. مقابلاتهم مملة. بكل أمانة، هم ثقلاء للغاية".
وانتقم فيدرير من ديوكوفيتش خلال
البطولة الصينية بعد الخسارة المؤلمة أمامه في نهائي ويمبلدون، التي انتهت
لصالح نولي 6-7 (7-9) و6-4 و7-6 (7-4) و5-7 و6-4 ليحرمه من انجاز كونه أكبر
لاعب يفوز بلقب كبير منذ بداية الحقبة المفتوحة.
وأقر فيدرير عقب إحراز اللقب أنه يحلم
مجددا بصدارة التصنيف "لم يكن هدفي حتى الآن، لأنه كان بعيدا بعض الشيء،
لكنه الآن أصبح أمرا مؤكدا، وإذا ما أحرزت على سبيل المثال لقب كأس
الأساتذة الختامية في لندن، ستصبح الأمور مختلفة".
وأضاف "على أي حال التقدم في التصنيف
إنجاز يستحق، وبعد ذلك سنرى إذا ما كانت صدارة التصنيف لا تزال تمثل فرصة
لي، وهو ما سيعتمد على نوفاك، حيث أنه من يتقدم في النقاط. لكني على أي حال
سأواصل اللعب وأنتظر القيام بالأمور على نحو جيد".
فوائد جمة حققها فيدرير من البطولة، أهمها صعودة لوصافة التصنيف العالمي للاعبي التنس المحترفين مستغلا الخروج المبكر للإسباني رافائيل نادال، الذي لم يستفق بعد من إصابته في المعصم بجانب بوادر التهاب الزائدة الدودية الذي يعاني منه، من ثاني أدوار البطولة أمام مواطنه فيليسيانو لوبيز.
فالسويسري البالغ من العمر 33 عاما وصاحب أكبر عدد من الألقاب الكبرى (17 لقبا)، كان قد استهل العام وهو في الترتيب السادس، ليصبح الآن منافسا للصربي نوفاك ديوكوفيتش، على صدارة التصنيف، خاصة بعدما نجح في الإطاحة بعد من الدور نصف النهائي للبطولة الصينية.
كما استعاد فيدرير الثقة في نفسه، فبعد عام ماض سيء على مستوى الالقاب وفشله في الوصول لنهائي أي بطولة كبرى وعدم التتويج بأي لقب أساتذة، ظهر اللاعب بثوب جديد هذا العام بعد توصله لاتفاق مع المدرب السويدي ستيفان إدبرج.
فقد توج هذا العام بلقبي هالة ودبي التي فاز فيها على نولي بنصف النهائي، وأيضا أساتذة سينسيناتي، وبلغ أيضا نهائي بريسبن وإنديان ويلز، التي رد فيها الصربي كرامته وهزمه بصعوبة بعد نحو ثلاث ساعات، إضافة لمونت كارلو التي سقط في مباراة الحسم بها امام مواطنه ستانيسلاس فافرينكا، وأيضا بطولة كندا التي سقط في نهائيها امام الفرنسي جو ويلفريد تسونجا.
وفي البطولات الكبرى نجح المايسترو في الوصول لنهائي ويمبلدون الذي خسره بشق الأنفس أمام "نولي"، كما بلغ نصف نهائي استراليا المفتوحة وفلاشينج ميدوز، ليحصد العديد من النقاط، وليعد الفائز الأكبر في آخر بطولتين كبيرتين خلال 2014، حيث كان قد خرج منهما العام الماضي من الدورين الثاني والرابع على الترتيب.
كما أن توجيهات المدرب الجديد الذي قاد فيدرير منذ أواخر العام الماضي، أفادته بشكل كبير، لينجح في الإطاحة بديوكوفيتش من نصف نهائي شنغهاي بالأسلوب القديم المتمثل في الصعود المتكرر على الشبكة ومباغتة المنافس بالتقدم بشكل فجائي، ليبدو وكأنه لاعب شاب خفيف الحركة ورشيق، رغم تقدمه في العمر.
وخلال تلك المباراة بدا واضحا روح المبادرة على فيدرير، الذي كان في كثير من الأحيان صاحب الفعل وليس رد الفعل، وهو ما اقر به اللاعب نفسه عقب اللقاء "قمت بأداء جيد في المباراة وكنت دائما آخذ المبادرة وأنهي النقاط في وقت أقصر، أنا سعيد للغاية لكون هذا الأسلوب عمل بشكل جيد".
أما نولي فأقر "بكل بساطة لم يمنحني فيدرير الفرصة للدخول في المباراة، قام بكل شيء بشكل مبهر، استخدم أسلحته بأفضل شكل، هذا كل شيء".
وكما استفاد فيدرير من تغيير نهجه، الذي أزعج "نولي" بشدة، ليضطر إلى استخدام نفس سلاحه والتقدم من حين لآخر إلى الشبكة مستفيدا من طوله الفارع، لكنه سقط في النهاية 4-6 و4-6 لمهارة منافسه الذي كسر إرساله مرة في كل مجموعة لينهي عليه، فقد أفاد أيضا اللعبة التي أعاد إليها متعتها.
وقام السويسري بنفس الامر في النهائي أمام الفرنسي جيل سيمون، لكن صعوده للشبكة كان أقل نوعا ما من مباراته بنصف النهائي نظرا لاعتماد منافسه على الكرات الطولية العميقة، التي أزعجته، ليحقق في النهاية فوزا صعبا 7-6 (8-6) و7-6 (7-2).
وهيمن اللعب العميق على التنس خلال السنوات الماضية، حيث يعتمد على القوة والدقة وطول النفس، ليخطف اللاعب الأكثر احتمالا في النهاية الانتصار، مع تراجع المتعة المتمثلة في كثير من الاحيان في الخروج إلى الشبكة وتغيير أسلوب اللعب.
وأثار هذا الأمر حفيظة لاعبين سابقين وحاليين، فقد صرح الاسترالي بات كاش، بطل ويمبلدون 1987 وأحد أفضل اللاعبين في رد الكرة من أمام الشبكة عبر تاريخ اللعبة، أن تنس الفردي للرجال، كما يراه حاليا "أصبح مملا".
وقال "ليس مملا رؤية لاعبين كبيرين مثل رافائيل نادال ونوفاك ديوكوفيتش وهما يتنافسان في مباراة نهائية. لكن الأمر الذي اصبح مملا هو تكرار نفس النهج التكتيكي في كل مباراة بكل جراند سلام خلال الخمس أو الست سنوات الماضية".
وأردف "في هذه الأيام الجميع يبقى مرابطا في الخلف ونظل نحن المتفرجون نشاهد تبادلا مملا للكرات من العمق لنحو الساعتين. واللاعب الذي ينجح أخيرا في إرهاق منافسه يحقق الفوز. هذا اللعب يمحو العديد من المهارات في التنس. كنا في الماضي لا نتوقع أبدا ماذا سيحدث في المباراة".
ومن هذا الجيل انتقد اللاتفي إرنيس جولبيس، أن التنس الحالي يحتاج لـ"مزيد من التنوع"، قائلا "التنس يعاني من انعدام قاس في الشخصية. أحترم فيدرير ونادال وديوكوفيتش وموراي، لكن اللاعبين الاربعة مملون. مقابلاتهم مملة. بكل أمانة، هم ثقلاء للغاية".
وانتقم فيدرير من ديوكوفيتش خلال البطولة الصينية بعد الخسارة المؤلمة أمامه في نهائي ويمبلدون، التي انتهت لصالح نولي 6-7 (7-9) و6-4 و7-6 (7-4) و5-7 و6-4 ليحرمه من انجاز كونه أكبر لاعب يفوز بلقب كبير منذ بداية الحقبة المفتوحة.
وأقر فيدرير عقب إحراز اللقب أنه يحلم مجددا بصدارة التصنيف "لم يكن هدفي حتى الآن، لأنه كان بعيدا بعض الشيء، لكنه الآن أصبح أمرا مؤكدا، وإذا ما أحرزت على سبيل المثال لقب كأس الأساتذة الختامية في لندن، ستصبح الأمور مختلفة".
وأضاف "على أي حال التقدم في التصنيف إنجاز يستحق، وبعد ذلك سنرى إذا ما كانت صدارة التصنيف لا تزال تمثل فرصة لي، وهو ما سيعتمد على نوفاك، حيث أنه من يتقدم في النقاط. لكني على أي حال سأواصل اللعب وأنتظر القيام بالأمور على نحو جيد".
منشور بقسم
أخبار الرياضة
النهضة الصحراوية ، تعادل بطعم الخسارة ، شباب الوطية طانطان يسحق فريق نهضة طرفاية
في
إطار الدورة الثانية من بطولة القسم الوطني الثاني لموسم 2014 – 2015 شطر
الصحراء تعادل " نهضة طانطان " مع ضيفه شباب أخفنير بدون أهداف ، و قد خيبت
النهضة الصحراوية كل أمال جمهورها العريض بأداء هزيل و فرص ضاعت ببشاعة .
و عرفت المقابلة عموما مستوى ضعيف و غياب الفرجة . فيما سحق فريق شباب
الوطية طانطان خارج ميدانه فريق نهضة طرفاية بهدفين لصفر . لينتقل إلى
الرتبة الثامنة فيما يظل فريق النهضة الصحراوية يطارد المتزعم شباب طاطا.
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
منشور بقسم
أخبار الرياضة
الكاف: لم يصلنا طلب رسمي من المغرب لتأجيل كأس أمم إفريقيا
نفى عمرو شاهين مدير إدارة
التسويق في الاتحاد الافريقي لكرة القدم أن المغرب تقدمت بطلب لتأجيل كأس
الأمم الإفريقية 2015 بسبب تفشي مرض إيبولا.
وقال شاهين في تصريحات إذاعية يوم
الأثنين إن الكاف لم يتلق أي مخاطبات رسمية رغم التصريحات الصحفية الصادرة
من وزيري الشباب والرياضة والصحة في المغرب.
وأوضح شاهين أن المغرب بالفعل يخشى تفشي المرض خلال البطولة بعدما ظهرت حالات مشابهة في إسبانيا التي تعد أقرب جيران البلد الإفريقي.
وأكد مدير إدارة التسويق أن الأمر سيتم
مناقشته خلال اجتماعات المكتب التنفيذي للكاف في الجزائر على هامش نهائي
دوري أبطال إفريقيا في حضور وفد من المغرب لشرح وجهة نظر الدولة المضيفة
وسبل التأمين والوقاية من المرض.
يذكر أن البطولة من المقرر أن تقام في يناير وفبراير 2015 المقبل.
وقال شاهين في تصريحات إذاعية يوم الأثنين إن الكاف لم يتلق أي مخاطبات رسمية رغم التصريحات الصحفية الصادرة من وزيري الشباب والرياضة والصحة في المغرب.
وأوضح شاهين أن المغرب بالفعل يخشى تفشي المرض خلال البطولة بعدما ظهرت حالات مشابهة في إسبانيا التي تعد أقرب جيران البلد الإفريقي.
وأكد مدير إدارة التسويق أن الأمر سيتم مناقشته خلال اجتماعات المكتب التنفيذي للكاف في الجزائر على هامش نهائي دوري أبطال إفريقيا في حضور وفد من المغرب لشرح وجهة نظر الدولة المضيفة وسبل التأمين والوقاية من المرض.
يذكر أن البطولة من المقرر أن تقام في يناير وفبراير 2015 المقبل.
منشور بقسم
أخبار الرياضة








